عبطان وحمودي!!

بقلم/ أحمد رحيم نعمة

منذ أكثر من ثلاثين عاماً والرياضة العراقية بكل مفاصلها تعاني الأمرين جراء الحظر الرياضي الذي فرض على بلدنا، قاد رياضتنا خلال الفترة الطويلة الماضية العديد من الوزراء والأولمبيون لم يحركوا قضية رفع الحظر شبراً واحداً! بل أرادها البعض (نائمة) لأغراض معروفة، بحيث ظلت السنوات تأكل من جرف رياضتنا التي وصلت الى مراحل مؤلمة من ناحية الانجازات الفقيرة، بسبب الابتعاد عن الملاعب العراقية واختيار ملاعب الغير لتكون أرضا لنا، لذلك كانت النتائج المتأرجحة شيئا طبيعيا بالنسبة لمنتخباتنا في ظل الابتعاد القسري عن أرضنا وجماهيرنا، كما أن المشاريع الرياضية المؤجلة كان لها حصة في تردي أوضاع الرياضة العراقية،

حقيقة أمور موجعة ومعقدة واجهت رياضتنا خلال الفترات الماضية، بسبب غياب التخطيط السليم من قبل القائمين عليها، لكن الحال اختلف تماماً في فترة حكم السيد عبد الحسين عبطان لوزارة الشباب ورعد حمودي للجنة الأولمبية، حيث استطاعا أن يقولا… لابد من رفع الحظر عن الرياضة العراقية، لذلك كانت همة كبيرة من قبلهما لانهاء معاناة رياضتنا، الحق بدون مجاملة إن ماقام به السيدان عبطان وحمودي خلال الفترة القليلة الماضية شيء غير عادي والدليل السفر الى البيت( الفيفوي) وحتى الآسيوي لغرض اقناعه بضرورة رفع الحظر عن الرياضة العراقية بعد اكتمال جميع الجوانب الرياضية من توفير ملاعب نظامية في البصرة وكربلاء وأربيل وحتى بغداد، الى حملة توعية بالنسبة لبعض الجماهير..

كل الجهود المبذولة من عبطان وحمودي، لكن للأسف هناك بعض (الانفس) المريضة سواءً من داخل العراق أو خارجه لاتريد رفع الحظر لغايات رخيصة تبدو معروفة للوسط الرياضي، فالحظر لايرفع إلا اذا تماسكت الأيدي وتضافرت الجهود، وكما قال السيد عبطان (كوم التعاونت ما ذلت). أتمنى أن يرفع الحظر وذلك بتضافر الجهود وتماسك الأيدي.

About Editorial1 676 Articles
الدكتور عبد الجبار البصري رئيس تحرير صحيفة الرياضة العراقية