لماذا تتجاهل الاولمبية والبارالمبية دور الصحافة الرياضية !!

بغداد/ أحمد رحيم نعمة و نعيم حاجم

لماذا تتجاهل الاولمبية والبارالمبية دور الصحافة الرياضية !!
من السبب بغبن دور الصحفي الرياضي من مرافقة الوفود !! وهل يؤثر ايفاد الصحفي على الميزانية!!
لماذا لاتوثر الجيوش !! التي تذهب الى البطولات الترويحية والتبضعية على الميزانية التقشفية!!
ومن الواقف بوجه الايفادات !! هل هو العلامة !! !! أم !!

في الوقت الذي يتحدث فيه رعد حمودي رئيس اللجنة الأولمبية كثيرا عن دور الإعلام الرياضي، بل يؤكد دائما أن الإعلام شريك اساسي في صناعة الإنجاز، نلاحظ عملية تغييب تكاد أن تكون مقصودة من قبل قادة البيت الأولمبي العراقي لأسباب واهية فهم يتبجحون بالأزمة المالية نرى وفود اللجنة الأولمبية تسافر باستمرار للمشاركة في بطولات أقل ما يقال عنها أنها بطولات ورقية ومع ذلك نشاهد سياسة تهميش واضحة لدور الإعلام الرياضي فهم لا يرغبون في اصطحاب اي موفد صحفي مع وفودهم خشية الفضيحة من هكذا مشاركات. وفي النهاية فإن الخاسر الأكبر هي اللجنة الأولمبية لأنها هي من رفعت شعار الإعلام شريك أساسي في صناعة الإنجاز وهي من نقضت كل وعودها واسقطت شعاراتها ونحن ندرك جيدا أن البيت الأولمبي العراقي يعيش اليوم صراع ارادات وتوجهات متناقضة فقادة البيت الأولمبي العراقي ينقصهم الانسجام وتوحيد الرؤى والعمل المشترك والذي يخدم رياضة البلد.
أسئلة كثيرة ومتشعبة حول موضوع السفر مع الوفود حدثنا عنها البعض من الصحفيين الرياضيين، أما القسم الاخر من الصحفيين المنتفعين من الايفادات وخوفا على مصالحهم لم يبدو اي راي بالموضوع تحاشيا للابعاد، عموما كان الرد الاول من الزميل العزيز فيصل صالح عندما قال :

السهلاني يحاول تفصيا الصحفي على قياساته!!
لقد اصبح الصحفي الرياضي الملتزم والشريف والذي يحترم قلمه هو الحلقة الاضعف في هذه الفترة التي دخل الكثير من الطارئين على الصحافة الرياضية من الابواب الخلفية التي فتحها لهم الجاثمون على صدور الاعلام الرياضي وآضعين مصير سفر الصحفيين مع الوفد الاعلامية بالمدير التنفيذي للجنة الاولمبية المدعو جزائر السهلاني, الذي يحاول تهميش الصحفيين الرياضين واستغلالهم بطريقة سيئة من خلال رفعه العصا بوجه من يؤشر وينتقد اخطاء يكشف حجم الفساد المالي والاداري الحاصل في هذه اللجنة الاولمبية ولذلك يحاول السهلاني تفصيل الصحفي الرياضي على قياساته.
ان اي صحفي يعارض منهجية العمل الخاطيء في الرياضة العراقية يكون مصيره الابعاد عن اي فرصة سفر مع اي من الوفود الرياضي بحجة الضائقة المالية او ما يشابه ذلك..
وحتى يتمكن السهلاني تحجيم دور الصحفيين الرياضيين قام بتجنيد البعض من الافات الاعلامية الرياضية لصالحه وكذلك الموافقة على عمل بعض الصحفيين المحسوبين على الفساد الاداري والمالي في المكتب الاعلامي لاتحاد الكرة وكذلك اعطى الضوء الاخضر لامثال هذه النوعية السيئة من الصحفيين الاعلاميين لمرافقة الوفود الرياضية وهذا كله يتحمله الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية لانهم وافقوا وقبلوا ان يجعلوا من الاتحاد الحلقة الاضعف في المنظومة الرياضية وكذلك وافقوا ان يكون الاتحاد معبرا لتدخل السهلاني وامثاله السيئين في شؤون مهنة المتعاب

عمل الاولمبية فيه الكثير من العثرات
فيما قال الصحفي الرياضي يوسف فعل … تحاول اللجنة الاولمبية ان تفرض هيمنتها وسطوتها على اصحاب الراي العام الاعلامي من خلال عدم مرافقة الزملاء الصحفيين مع المنتخبات الوطنية و القبض بقوة والتحكم في تسمية الزملاء بطريقة غريبة لم تحدث سابقا بعيدة عن التفاعل الصميمي والاستماع الى الراي الاخر الذي يكشف الحقيقة بعين مجردة ومحاولات الاولمبية الخائبة لم تثن الزملاء من الاستمرار في نهجهم الثابت ومشوارهم المتواصل في توجيه سهام النقد باتجاه الحالات السلبيات في عمل اللجنة الاولمبية وفي مفاصل الاتحادات الرياضية الاخرى التي تعاني من الفشل والبؤس في الجوانب الادارية والتنظيمية واللوجستية و النتائج على الصعيد القاري، اما عمل الاولمبية فيه الكثير من العثرات، واصرار الزملاء على النقد اجج المواقف مع الاولمبية وجعلت من الوصول الى نقاط مشتركة صعبة التحقيق .
وكذلك على اللجنة البارأولمبية ان تكون اكثر تعاونا بإيفاد الزملاء مع المنتخبات الوطنية لتدوين الانجازات وعدم اغفال الابطال الذين يحصدون الميداليات في البطولات ،و لاستمرار ديمومة العمل بدلا من اغلق الابواب واصدار جملة من الاعذار غير الموضوعية ، فإنجاز من دون اعلام لا قيمة له.

ازاء تلك المواقف المتصاعدة من الاولمبية وعدم جود رغبة صادقة لحلحة القضية واعادة الامور الى نصابها لان قضية تسمية الصحفيين مع المنتخبات ليست وليدة اليوم وانما متواصلة منذ القرن الماضي ، ولاحتدام القضية يتطلب من الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية التحلي بالشجاعة في قول الحق والدخول في مفاوضات جدية مع الاولمبية وبالذات مع المدير التنفيذي للجنة الاولمبية جزائر السهلاني لتجسيد الاتفاقات السابقة وعدم الانجرار وراء اتفاقات جديدة تكتب ولاتطبق غير نافعة ،تضر اكثر ما تنفع وتؤثر بشكل مباشر على قضية الإيفادات للزملاء ، والامثلة واضحة على تجاهل الاولمبية والباراولمبية في تجاهل اسماء الزملاء الموفدين مع المنتخبات التي شاركت ببطولات دولية لم يطلع الجمهور على نتائجها ، ولابد من اتحاد الصحافة الرياضة عدم المهادنة والمجاملات لان القضية واضحة ولالبس فيها يتمثل بعودة الزملاء بمرافقة المنتخبات الوطنية. و على الاولمبية التصرف بحكمة وعقلانية لطي صفحة الخلافات والاحتقان والقيام بمرحلة منضبطة تسهم في اذابة جل الجليد مع الصحافة الرياضية ودعوة ايفاد الزملاء مع المنتخبات الوطنية .

السهلاني يتحكم بالكثير من القضايا المهمة!!
أما الصحفي الرياضي مسلم الركابي : فقال كثيرا ما نسمع من رئيس اللجنة الأولمبية عن أهمية دور الإعلام حيث نراه يؤكد باستمرار على أن الإعلام الرياضي شريك في صناعة الإنجاز لكن يبدو ان هذا الكلام هو للاستهلاك الإعلامي فقط وهذه حقيقة فقد عودنا رئيس اللجنة الأولمبية على سياسة مسك العصا من المنتصف وهذا الأمر أتاح للسهلاني أن يتحكم في الكثير من القضايا المفصلية في الرياضة العراقية فالسهلاني ارتضى لنفسه أن يكون بوجه المدفع في حين انزوى بقية قادة البيت الأولمبي العراقي بعيدا عن هذا الموضوع وبالنسبة لموضوع الأموال التي تصرف على الموفد الصحفي فأعتقد انها مبررات خاوية وبائسة بنفس الوقت للأسف البيت الأولمبي العراقي يعيش اليوم على جرف هار ولذلك لكثرة التناقضات والصراعات والارادات المتقاطعة والتي تنعكس سلبا على أداء اللجنة الأولمبية العراقية.

علاقة طيبة لكن!
بينما قالت الصحفية الرياضية أميرة محسن : كنت اسمع قبل ان احصل على هوية اتحاد الصحافة الرياضية عن الالفة والمحبة بين الاولمبية والبارالمبية والاتحاد لكن لا ادري ما الذي حصل خلال الفترة المنصرمة من طلاق بينهما وهي بلا شك لاتصب لمصلحة الرياضة العراقية فالدور الذي يقوم به الصحفي خلال مرافقته للوفود مكمل ويوازي للنجاحات التي تحققها تلك الوفود اتمنى ان تعود العلاقة الطيبة بين الطرفين خدمة للرياضة العراقية.

ملزما للجميع
نجم الكرة العراقية السابق هشام عطا عجاج قال ان وجود الصحفي مع الوفود الرياضة المشاركة في البطولات القارية والعربية والدولية حاله صحيحه ومتعارف عليها وعلى الاولمبية او وزارة الشباب ان تصدر قرارا يكون ملزما لجميع الاتحادات بمرافقة الموفد الصحفي مع الفرق المشاركة حتى يتسنى لنا معرفة ادف التفاصيل عن البطولات ونتائجها وهنالك العديد من دول العالم نرى اكثر من 50 صحفيا يرافقون منتخباتهم وفي الالعاب كافة نتمنى ان يكون لكل وفد رياضي صحفي مرافقا .

لنقل الحقائق
الحكم الدولي السابق والاعلامي رعد سليم قال لقد أصبح الإعلامي رقيبا لنقل الحقائق أثناء مشاركة المنتخبات العراقية في البطولات الخارجية ..لذلك تتجنب الوفود الرياضية خاصة الاتحادات التي لم تسجل عبر مشاركاتها اي نتيجة تذكر فهي بالتاكيد يتم ابعاد المرافق الإعلامي لها …لتبقى الحقائق سريه ..ولايطلع عليها الجمهور.

اصبحت تجارة
الصحفي فليح الجواري قال ان الرياضة كما السياسة اصبحت تجارة والفائدة لاسرة اعضاء الاتحاد للكرة واللجنة الاولمبية نحن لا ندعي بل نثبت ما الت اليه الامور اتحاد الكرة اصبح مدعوما من قبل احزاب متنفذة وممنوع النقد وبذلك خسرنا لعبة كرة القدم واتمنى استبداله باتحاد جديد للدومينو والطاولي وسنجلب بطولات تفرح قلوب الناس لا تجلطها ومن هذا النتائج يتم الابعاد القسري للصحفي حتى تبقى الامور طيء الكتمان وبعيدة عن الجمهور الرياضي ..

تعاون كبير .
الصحفي الرياضي الزميل طه الجنابي قائلا اعتقد ان الوضع المالي اثر علئ انسيابية العمل هذا من جانب ومن جانب اخر الكابتن رعد حمودي متعاون جدا في هذا الاتجاه وداعم للعمل الصحفي …اما وجود اتحاد غير متعاون في تسهيل مهمة الصحفي اعتقد الخاسر الوحيدة هو الاتحاد الذي يكتم نتائجه وهذا ياثر سلبيا على مستوى الالعاب الرياضية ..

دور الصحفي.
الصحفي الرياضي الزميل ستار الطوكي قال ان الغاية من ذلك هو تهميش دور الصحفي ولان للصحافة لها دور فعال في تشخيص الاخطاء والسلبيات هذا ماتخشاه الغالبية العظمى من هؤلاء وابعاد الصحفي عن المرافقة للوفد المشارك كي لا يظهر عيوبهم وبالتأكيد هو عمل مقصود ليس من الكل لكن الاغلبية تريد ابعاد الصحفي عن الوفد لغاياات بات معروفة للجميع .

العلاقات الشخصية .
الصحفي الرياضي الزميل عصام الرماحي قال لاشك أن للعلاقات الشخصيه دور كبير في تسميه أسماء الصحفيين الذين يرافقون الوفود الرياضية إلى خارج العراق بالاضافه الى القرب من هذه الكتلة وتلك الكتله وكلي أمل وثقه بأن المسؤولين عن هذا الموضوع يكون بالدرجة الأساس هو معيار الكفاءة والمهنيه في نقل الخبر مع تسمية الافضل في مرافقة الصحفي مع الوفود الرياضية .

الوفود الرياضية .
الصحفي الشاب الزميل علي العبودي قال قبل ان نذكر الاسباب التي ادت الى غياب دور الصحفي لمرافقة الوفود الرياضية لابد ان نشير ان من يقود المؤسسات والاتحادات الرياضية هم اشخاص لايفقهون شيء بالعمل الرياضي من الالف الى الياء وان كان بعضهم يملك تاريخي رياضي لكنهم لايتمتعون برؤية ادارية واسعة تسهم في نجاح المشاركات الخارجية بالاضافة الى ذلك ان كثير من البطولات التي تشارك بها فرقنا هي بطولات وهمية لانجني من وراءها سوى معسكرات ترفيهية لاتعود بالفائد على رياضتنا … ومن هنا نستخلص ان تواجد الصحفي مع الوفود في المشاركات الخارجية سيكشف الفساد المستشري في هذه الوفود وعورة من يقودها خصوصآ الجوانب اللوجستية والادارية التي يصعب عليهم تأديتها بشكل صحيح … لذلك يتم ابعاد الوفد الصحفي من المرافقة لكي تبقى (عوراتهم مستورة .

عملية هروب.
الصحفي الرياضي حسين عودة اشارة الى ان عملية الهروب من الصحفي الرياضي المرافق لهذا الوفد او ذاك هو لكشف الحقائق التي تشارك قيها من حيث النتائج واليوم نسمع شماعة للاسف يرتدها العديد من المسؤولين في مجال الرياضة عن التقشف وهذا لم نرى في سفراتهم لكن عند الصحفي يظهر هذا التقشف للاسف .

استهداف الصحافة
الصحفي الرياضي الزميل سدير الشايع قائلا لا اعتقد ان احد ما يجروء على استهداف الصحافة لانها قوة لايمكن الوقوف امامها لما تملكه من علو امام السلطات الاخرى … لكن ما يجعل اصحاب القرار يتجاهلون الصحفي ودوره المهم في نقل الاحداث هو الجهل الكبير بقيمة الصحفي ..وهذا الجهل هو السبب في اتخاذ مثل هذه القرارات التي تغلف بدواعي مالية تارة ودواعي ادارية بالرغم من ان تواجد الصحفي يوازي مشاركة اللاعبين من حيث الاهمية .. لذا لدفع هذه الاشكالية الكبرى يتوجب على القائمين على شؤون الصحفين امرين حسب تقديري ..هو الزام المؤسسات الرياضية بقضية مرافقة الوفود او القطيعة الحقيقية دفاعا عن حقوق الصحفيين وضرورة تواجدهم والثاني ان يكون هناك احترام لهذا المسمى (الصحفي )من قبل الجهات المسؤولة عن الصحفيين والذين خلقوا اسماء احتكرت كل الجهود الصغيرة في ميدان صاحبة الجلالة وبات التقييم على الاقدمية و على الالتزام باداريات العمل الصحفي وليس على النشاط والانجاز والتنوع بهما فضلا عن الكفاءة والخبرة المهنية الحقيقية .

تدعو للقلق .
الخبير الغذائي الكابتن عبد اللطيف كاظم قال الوفود الرياضيه التي تشارك في البطولات العربية والاقليميه والدوليه يتواجد معها الجهاز الفني والاداري والطبي والاعلامي حسب ماهو متعارف عليه لان الجانب الاعلامي والذي يتم تسميته من نقابة الصحفيين والاتحاد الرياضي للاعلام الرياضي اضافة للتنسيق بين الصحافة الرياضية وذوي الشأن , لكن للاسف الشديد نحن نختلف عن العالم بكل شئ المجاملات والمحسوبيات تدعو للقلق وما اوصلنا الى هذا التخبط هو غياب المركزيه على الدوام مما ولد حالة من الفوضى بعيدا عن المصلحة العامة نحن نغرد دوما خارج السرب والاعلامي والصحفي النظيف لم ولن تكن له حضوة في ابراز امكانياته وابداعاته خلال البطولات لان الكثير من الصحفيين اصبحوا مكبلين وغير مرغوب بهم لاسباب معروفة للكثيرين فالتسقيط والاستهداف اصبح عنوان بارز على الساحة الرياضية كبقية مرافق الحياة فالظروف بالتاكيد اصبحت واضحت المعالم وان المرحلة القادمة ليس افضل حالا من سابقتها الا من خلال رسم استراتيجية جديدة تخدم الجميع وبوجود الكفاءات والخبراء والاكاديمين والاعلاميين لان يمتلكون رؤيا ناضجة لتقييم الواقع الرياضي وبنفس الوقت سيصبح للكفاءات نصيب اكبر في التواجد في مرحلة التغيير لتصبح الاحقية لمن يستحق من الصحفيين والاعلاميين في مرافقة الوفود لانريد العودة للوراء ..نريد ان يأخذ كل صحفي استحقاقه في مرافقة الوفود الرياضية لان تواجد فريق من الاعلاميين مع الوفود يعطي الصورة الايجابية للاعلام العراقي ودوره الفعال في عملية التطوير من خلال الاحتكاك واكتساب الخبرة واخيرا نريد انصاف الصحفيين لياخذ كل ذي حق حقه في مرافقة الوفود الرياضيه والابتعاد عن المحسوبيات والعلاقات

الفساد المالي .
الزميل الصحفي عبد الحسين كولي اوضح ان الفساد المالي والاداري لم يبقى مفصل من مفاصل الحياة الا وكان قد دخلها بها الصحفي المهني اصبح الان خطرا على كل فاسدا فهو من خلال ما يشاهده من تمرير اي مؤامرة قد يخوضها البعض لحسابهم ومكاسبهم الخاصة ولكي تبقى بعيدة على رايء العام لذلك دائما تكون هذه اليفادات بعيدة على الصحفي .. يجب ان يكون للصحفيين العراقيين موقفهم بهذه اليفادات او السفرات خارج القطر لكي يكون الجمهور على دراية مما يجري من تواقيع واتفاقيات بين اي طرف من الاطراف وان لا يستعيون الموفدين من اناس بعيديين عن الاعلام والصحافة العراقية فالكل هناك يمثلون العراق

الوضع العام.
الزميل الصحفي الرياضي عبد الكريم ياسر قال اعتقد الوضع العام مربك وصورته ضبابية وبلا شك الحجة هي التقشف المزعوم اما ان كان استهداف مقصود كما تقول هذا يعاب علينا نحن الاسرة الصحفية وخصوصا اتحاد الصحافة ولكن بكل الاحوال وبحسب ما طرأ على مسامعنا من قبل المعنيين انها ستحل خلال الشهرين القادميين اي ممكن يعا ايا الصحي مع الوو اعتبارا من الشهر السابع تقريبا بحسب قول المدير التنفيذي جزائر السهلاني الذي قال هذا الكلام لي شخصيا كذلك يما يخص اللجنة البارالمبية ذات الحال وذات العذر وبكل الاحوال يراد وقفة جادة من قبل الاسرة الصحية واتحاد الصحافة للنقاش والتحاور مع المعنيين سواء في اللجنة الاولمبية او الباراولمبية حيث لا يمكن تجاهل دور الصحفي بهذا الشكل سيما وان البطل او المسؤول حينما يسأل يسارع بالقول ( لولا دور الصحافة لما وصلنا الى ما وصلنا اليه ) ومن هذا يجب ان يرض الصحفي مع الوفود من اجل تفعيل دوره الحقيقي ناهيك عن ان هذا منهج ثابت يعمل به في كل بلدان العالم ..

About Editorial1 364 Articles
الدكتور عبد الجبار البصري رئيس تحرير صحيفة الرياضة العراقية