شيء في خاطري في تموز .. يجتهد العراقي و يفوز ..!

 بقلم عدنان السوداني

هل هي مصادفة غريبة ان يكون شهر تموز مرافقا لانتصارات فرقنا الرياضية ، وهل هناك ملامح لعلاقة طردية تشير الى حالة التوافق مابين ارتفاع درجات الحرارة و بين نتائج الفوز الباهر التي تحققه الفرق والمنتخبات العراقية في هذا الشهر ..!

حيث تابعنا بلهفة وغيرة عراقية أصيلة همة واقتدار وبسالة ليوث الرافدين ابناء دجلة والفرات وهم يسجلون بأحرف من ذهب انتصاراتهم الكروية في تصفيات بطولة اسيا تحت سن 23 عاما بالصورة وبالشكل الذي ظهرت فيه براعتهم وقدرتهم على تسجيل النجاحات والانتصارات الباهرة التي سيحتفظ بها التاريخ وتحترمها الجغرافية وتشير لها الوطنية .. وجدنا ..كيف تفوقت كتيبة شهد الاولمبية بالاداء والنتائج لتخرج بالعلامة الكاملة في ثلاثة مباريات و بحصيلة وافرة من الاهداف وبشباك عذراء ..انها فعلا مفارقة جميلة ومصادفة رائعة ان يكون شهر تموز جامعا لكل الانتصارات التاريخية المميزة لفرق انديتنا ومنتخباتنا الوطنية .

ففي هذا الشهر من عام 2007 حقق منتخبنا الوطني لقب بطولة الامم الاسيوية وخطف كأس اسيا بكل جدارة واقتدار .. وأيضا كان شهر تموز ومن خلال فريق كرة الصالات لنادي نفط الوسط عنوان لتسجيل بشائر الفوز والعبور الى الدور ربع النهائي لبطولة اندية اسيا المقامة في فيتنام بعد فوزين ولا اروع ..! بعد أن كان هذا النادي قد وضع اسمه بقوة في بطولة اندية اسيا للعام الماضي ليصل الى مباراتها النهائية ويلعب في يوم 23 تموز 2016 المباراة النهائية امام النادي الياباني .. انه شهر الانتصارات الرياضية ..و شهر الانتصارات العسكرية الحاسمة التي أسهمت في إسقاط دولة الخرافة وتحرير مدينة الموصل ..

ولاننسى ان نادي الكوفة تمكن من التأهل الى الدوري الممتاز ليحقق في شهر تموز انجازا كرويا ..سجل من خلاله المدرب سلمان حسين ولاعبيه ملامح فرحة لجميع رياضيي محافظة النجف الاشرف رفعت من أسهم النادي ذو التاريخ العريق .. أخيرا أقول ..إن ايام شهر تموز حملت معها كل عناوين الفوز والتحدي وستكون لحظاتها خالدة في ذاكرة الاجيال ..و ستكتب لها الاقلام احلى العبارات خصوصا وانها تكللت بتحقيق بطولات أدخلت الفرحة الى بيوت العراقيين ..
ودائما نقول ..في تموز .. يجتهد العراقي ويفوز

About Editorial1 364 Articles
الدكتور عبد الجبار البصري رئيس تحرير صحيفة الرياضة العراقية