المعقول واللامعقول …!

بقلم الكابتن عبداللطيف كاظم

•المعقول ان نحدد مواعيد الموسم الكروي الجديد ومن الان تشكل لجنة لتثبيت مواعيد الدوري مع الاخذ بالاعتبار مواعيد المناسبات الدينية السنوية وتثبيت مواعيد بطولات المنتخب الوطني والاولمبي والاندية التي تشارك في البطولات الاسيوية عدا المناسبات الكروية الخاصة بالمنتخب الوطني والاولمبي وتثبيتها في كراس يصدره الاتحاد او رابطة المحترفين ..•والمعقول ايضا ان تقوم لجنة المسابقات بتشكيل لجنة من الكوادر المخضرمة في عملية التنظيم الاداري لتكون هي المسؤوله عن مواعيد الدوري لتكن رابطة المحترفين مثلا ان كان دورينا للمحترفين وليس للهواة …•واللامعقول ان يستمر التخبط الاداري والتاجيلات بدون برمجة والتي تفقد طعم الدوري ومثلما نعيش الان مأسات التوقيتات الغير دقيقة واللاعبين تحت رحمة اللهيب وفي حالة نصف درجة الغليان ماذا يقدم اللاعب وكيف يتحمل هذه الاجواء الساخنه ماهو عطائه وماذا سيحقق من اداء فردي وجماعي كم من السوائل سيفقد وكم يحتاج وماهي الطريقة المثلى للحد من العطش بالتاكيد لم ولن يرتوي اللاعب لان مايفقده لم يتم تعويضه بالصورة الصحيحة وهذا يؤثر على لياقته وبالتالي يصيبه التعب والاعياء. … وعن مباراة الميناء مع النجف في النجف الاشرف وبنفس الليلة يتوجه وفد النادي الى بغداد لينتظر مباراته يوم السبت ليلاعب الطلبه والذهاب مرة اخرى الى البصره ليبقى هناك ايام معدودات ويتوجه الى كربلاء كيف نطالب اللاعب في ظل هذه الاجواء الصيفية اللاهبة والكثير من الاندية تعاني ماعاناه الميناء والله المعين ..

والمعقول ..ان تكون هناك لجان تقيم الدوري واللجنة الفنية يجب ان تكون لها اليد الطولى في مسألة التقييم الفردي والجماعي وما الطرق التي اعتمدتها الاندية تاكتيكيا وماهي الاضافات التاكتيكيه التي تواجدت في الاندية واعتمدها المدربين في تحقيق النجاح والتفوق … اللجنة الفنيه لجنة تطويرية مختصة لها شخوصها التي تخطط على مدار الشهر والسنة وهناك لجان في الاندية لها نفس المهام يعمل بها مختصين ايضا يتم تسميتهم بموجب تاريخه التدريبي وعقليته التاكتيكية بعيدا عن المجاملة والذي اصبحت للاسف عناوين واضحة ..


واللامعقول ..ان نعمل بمزاجية وترضية هذا وذاك و العالم بدء يخطوا للامام بفضل كوادره التي تعلمت واكتسبت خبرة من خلال دورات ومعايشات ادارية وفنية ومهمة المستشار الفني في الاندية والاتحاد هي خطوة تتبعها خطوات في الاتجاه الصحيح والمستشار الفني ومعاونيه هم من يقدموا الدراسات والبحوث والخاصة بالتطوير ولجميع الفئات هكذا يجب ان تكون ملامح التطوير ..ملامح الانطلاقة الجديدة في عالم كرة القدم .. واللامعقول ان تكون الدورات الاسيوية ورخصها مقياس المدرب لان الكثير من حصل عليها خلال سنتين لاتجعله مدربا حتى لو كان نجماً كبيرا ..لان النجوميه في الملعب عالم خاص ليس لها علاقة في عالم التدريب فموهبة اللاعب قد تكون بعيدة جدا عن موهبة التدريب لان لها كاريزما خاصة ..

ايها الاحبة علينا مراجعة واقعنا ونعيد تقييم انفسنا لاننا لانريد ان نبقى نغرد خارج السرب ..واعط الخبز لخبازته..!

الكابتن عبداللطيف كاظم  مدرب كروي وخبير غذائي

About Editorial1 364 Articles
الدكتور عبد الجبار البصري رئيس تحرير صحيفة الرياضة العراقية