المنتخب العراقي لكرة السلة على الكراسي المتحركة يصل الصين للمشاركة في بطولة آسيا المؤهلة لبطولة العالم

بكين – عبد الكريم ياسر – موفد الاتحاد العراقي للاعلام الرياضي

بعد معاناة كبيرة بدأت من وصول المنتخب العراقي لكرة السلة على الكراسي المتحركة الى مطار قطر حيث التوجه إلى العاصمة الصينية بكين للمشاركة في بطولة آسيا المؤهلة لبطولة العالم والتي يشترك بها ١٤ منتخب اسيوي هي الصين واليابان واستراليا ونيوزلندا والصين تايبيه وهونغ  كونغ وإيران وأفغانستان والكويت والإمارات والسعودية وكوريا الجنوبية وتايلاند إضافة لمنتخبنا الوطني

المعاناة بدأت عند وصول المنتخب الى مطار قطر كان هناك ترانسيت انتظار ١١ ساعة ثم التوجه إلى بكين وكأن متفق مع شركة قطر للطيران على حجز فندق للوفد في الدوحة الا ان هذا الحجز لم يكن موجودا حسب تبليغ موظفي الشركة في مطار قطر ولهذا اعترض رئيس الوفد الأستاذ خالد رشك اعتراضا شديد اللهجة لكن تبين أن القصور ليس من قبل شركة الطيران بل القصور من قبل مسؤول الحجوزات في اللجنة الباراولمبية الذي كان متفقا مع مقر الشركة في بغداد على الحجز بأقل الأسعار على حساب عدم وجود مميزات ومن بين تلك المميزات المنام أو حجز الفندق !!

 وبعد هذا اضطر اللاعبون التوجه إلى جامع المطار ليأخذوا قسطا من الراحة حيث أصبح الوقت في تمام الساعة ٢ فجرا وموعد الطيران الى بكين هو الساعة ١١ صباحا وبعد أقل من ساعة قام مسؤول الجامع بطرد اللاعبين المعاقين من الجامع مدعيا أنه مكان للعبادة لذا ذهب جميعهم ليفترشوا أرض المطار ويعملوا مشهد الشفقة والعطف من قبل المارة وفعلا جاء أحد الإخوان المصريين الذي يعمل في مطار الدوحة بدرجة مدير وتبرع بوجبة غذاء للوفد !!

ومن هنا بدأت رحلة المعاناة والحالات النفسية المتعة

وفي تمام الساعة ١١ غادر الوفد مطار الدوحة متوجها إلى بكين التي وصلها بعد سبع ساعات من الطيران وهنا أيضا كانت بأستقبالنا مفاجأة أخرى

حيث تم إيصالها من قبل المستقبلين لنا في مطار بكين اوصلونا لمكان قريب من المطار قرية رياضية خاصة بالمعاقين تقام بها البطولة وكأن مكان استقرارها بفندق لن يكون من الفنادق الجيدة على الإطلاق إضافة إلى عدم وجود غرفة للموفد الصحفي

فقدمت اعتراضي لإدارة الفندق اللجنة المنظمة فكان الجواب ان الذنب ليس ذنبنا بل ادارة وفدكم هي من طلبت منا هذا العدد من الغرف المزدوجة ولن يتم حجز غرفة لشخص واحد بما فيهم رئيس الوفد وتبين أن سبب هذا الإجراء هو الآخر بسبب التقليل من صرف المبالغ على هذه المشاركة اما المفاجأة الأخرى التي قد اكون أكثر أهمية هي عدم وجود انترنت وعدم وجود أي صحفي عدا الصحفي العراقي وعند طلبنا للانترنت قيل لنا أن الحكومة منعت الاتصالات عبر الانترنت اطلاقا ياترى كيف لي العمل إذن؟!! وهنا استعنت بأحد اللاعبين لكي  أتحدث في جهاز الموبايل وحصلت من خلاله على الإنترنت في بعض الأوقات تحديدا في الليل اما الحاسبة لن تعمل على الإطلاق وهذا ما عرقل مهمتي

عموما بعد هذه المعاناة الشاملة سواء للوفد أو لي وصلنا إلى موعد مباراة الافتتاح والتي جرت بين منتخبنا الوطني ومنتخب استراليا الذي يعتبر الأفضل عالميا وذلك بعد ١٠ ساعات من وصول الوفد تقريبا لذا كان منتخبنا صيدا سهلا امام العملاق الأسترالي الذي فاز علينا بنتيجة كبيرة جدا حيث فاز ب ١٠٧ نقطة مقابل ٢٣ نقطة !!

وبلا شك من واكب معاناة اللاعبين في رحلتهم لن يستغرب من هذه النتيجة ولكن عليهم التعويض بعد راحة يومين في اللقاء المرتقب مع المنتخب الصيني تايبيه والمطلوب هو الفوز ثم مواصلة التصفيات والا سنودع التصفيات

About العيداني مصطفى 327 Articles
العيداني مصطفى سكرتير تحرير صحيفة الرياضة العراقية