الشهادات التدريبيه لاتخلق مدرب …وطريقة اللعب لاتخلق فريق ..!

بقلم الكابتن د.عبداللطيف كاظم

الشهادة التدريبية هي الباب التي يدخل منها المدرب الى عالم التدريب وهي رخصة تخوله لممارسة مهنة التدريب ومن خلالها ينتقل الى عالم جديد في الحياة الكروية ..عالم تمتزج به المعلومات والخبرة التدريبية مع الشخصية والقيادة فترسم الكاريزمة له ولا تأتي من خلال الشهادات التدريبيه وانما تأتي من خلال الثقافة والمعرفة والذكاء في التعامل مع الفرد والجماعه …التعامل بمفهوم اللعبة وكيفية رسم استراتيجيات تساهم بتطوير الفريق والوقوف بواقعية على كل صغيرة وكبيره من خلال الابداع والمعرفة بامور اللعبة ..

فالكثير من يحمل الشهادات التدريبية وليس له وجود على ارض الواقع وبعيد عن الفلسفة التدريبية لاعتبارات الشخصية والدور القيادي والثقافة الكروية التي تحتاجها العملية التدريبية ..في الماضي كان من يروم ان يكون مدربا له مواصفات ويخضع للاختبارات من حيث المعلومات التي يحملها وعلى ضوء ذلك تمنح له الموافقة بالمشاركة في الدورة المحلية او الاوليه كما كانت تسمى انذاك اما اليوم فقد اختلفت الرؤيه وطريقة قبول المدرب فيشارك للحصول على الشهادة D ومن خلالها الى بقية الرخص والتي تخضع الى نجاح وفشل لكن هذه الرخص قد تحصل عليها خلال مدة لاتتعدى الثلاث سنوات وبامكان حاملها ان يقود الاندية والمنتخبات لكن هل هذه الرخص حققت الطموحات بالتأكيد الخبرة هنا تلعب دوراً مهماً في نجاح المدرب وكرة القدم الان تحتاج الخبرة التدريبية مع الشهادات لا شهادات بدون خبرة في السابق من يحصل على الشهادة الدولية له تجارب تدريبيه بدءً من الفئات العمرية الى المراحل المتقدمة اي خاض التجارب لجميع الاعمار واصبحت له خبرة تدريبية عكس الان فبمجرد حصل على الرخص وقد يكون بدون المرور على الفئات العمريه ليصبح مدربا للمتقدمين والكثير من المدربين يريد ذلك فالتجارب مع الصغار تعطي خبرة وتجربة مهمة للمدرب اي التدرج في التدريب هذه الصورة يجب ان تسير في العملية التدريبية لنتمكن من تصحيح المسارات …

اما طريقة اللعب فهي لاتخلق فريق فان مستوى اللاعبين هو من يخلق طريقة اللعب فالمهارات والامكانيات الفردية هي من تحدد للمدرب اختيار طريقة اللعب التي تناسبهم فاحيانا نسمع ونشاهد ان فريق ما لم يطيق وينفذ طريقة اللعب متناسيا ان المهارة الجيدة هي الطريق لتحقيق النجاح من خلال تنفيذ طريقة اللعب وكذلك الجانب البدني والذي هو سلاح ذي حدين في تنفيذ الجانب المهاري والخططي .. الجانب المهاري يتطور لدى اللاعب من خلال التدريب التعليمي من فئة البراعم مرورا بجميع الاعمار والتطوير المهاري يتم من خلال تعليم واتقان المهارة من خلال اختبارات لكل مهارة فمن يريد ان يتعامل بالتاكتيك وطرق ونظام اللعب عليه ان يركز على الجانب التطويري المهاري ليكون على دراية بطرق التطبيق وافهام الواجبات التي تؤدي الى خلق طريقة اللعب ..

الكابتن عبداللطيف كاظم / مدرب كرة قدم محترف وخبير تغذية

About Editorial1 458 Articles

الدكتور عبد الجبار البصري رئيس تحرير صحيفة الرياضة العراقية

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply