الميناء يفتح شفرة ألبحري بهدف صالح سدير

المركز ألأعلامي/نادي الميناء الرياضي

في أمسية جميلة رقصت بها جماهير ألميناء طرباً وأمتدت احتفالاتهم خارج الملعب بعد أن حقق الفريق فوزاً مستحقاَ على شقيقه الفريق البحري بهدف حمل امضاء اللاعب صالح سدير من علامة الجزاء مع أضاعة دزينة اهداف !!!
بدأ مدرب الميناء فجر أبراهيم تشكيلته باللاعبين ياسين كريم وهيردي سيامند وحمزة عدنان وحسين فلاح وكرار عامر واسامة علي وعلي حصني واحمد محسن ( ابو كريشه ) وصالح سدير وحسام مالك وباسم علي .. وبان من تشكيلة الميناء ان المدرب فجر ابراهيم وضع في حساباته اللعب بأسلوب هجومي بحت من اجل احراز هدف التفوق مبكراَ وعدم اعطاء الفرصة الكافية للبحري من أجل اعادة ترتبب اوراقه وكان له ما أراد عندما أشار حكم المباراة الدولي مهند قاسم وبقرار شجاع إلى نقطة الجزاء في الدقيقة السابعة أثر تعرض المهاجم ( المزعج ) باسم علي للأعثار من قبل مدافع البحري مثنى عبد الحسن لينبري للكرة الأختصاصي صالح سدير ويضعها بصورة جميلة على يسار حارس مرمى البحري مدحت عبد الحسين الذي كان حدا رجالات المباراة لتصديه للعديد من الكرات المينائية الخطرة .

ولم يتأخر تهديد البحري طويلاً ليطلق أللاعب احمد علي شلش كرة هائلة علت عارضة مرمى الميناء بقليل ، بعدها كان قول الفصل للاعبي الميناء في السيطرة على أجواء الملعب بفضل الثلاثي ( اسامة علي وصالح سدير وأحمد محسن ) حين استطاعوا فرض هيمنتهم الكاملة على منطقة العمليات وتنويع اللعب سواء بالعمق حيث يتواجد باسم علي او على الاطراف بوجود حسام مالك وعلي حصني ليبدأ الفريق بشن ( غارات ) مستمرة تحمل مصاعبها مدافعي البحري احمد عبد الكريم وعبد المهيمن جبار ومثنى عبد الحسن .  وفي الدقيقة 32  كاد الميناء ان يعزز رصيده بهدف ثاني حين مرر احمد ابو كريشة كرة في غاية الروعة لزميله حسام مالك الذي انفرد بالحارس مدحت وليتصدى لها ببسالة . سيناريو الهدف الضائع عاد بعد دقيقة واحدة من جديد لكن المناولة هذه المرة كانت عن طريق المايسترو صالح سدير الى زميله حسام مالك ليضيعها امام الحارس وسط ذهول الجميع . وقبل ان يطلق حكم المباراة صفارته معلنا انتهاء الشوط الأول سدد حمزة عدنان وعلى طريقة الكبار كرة لولبية رائعة تصدى لها الحارس مدحت عبد الحسين بشجاعة ، لينتهي الشوط الاول مينائي النتيجة والأداء .

الشوط الثاني توقع كل من حضر اللقاء ان يكون للبحري قولاً آخر ويسعى لتعديل النتيجة لكن حسابات البيدر اختلفت عن حسابات الحقل حيث كشر الميناء عن انيابه وهاجم بشراسة ليضيع لاعبيه ثلاث اهداف متتالية ، اولها في الدقيقة 46  عندما ( سرق ) باسم علي كرة وبمجهود فردي رائع مررها الى زميله صالح سدير ليقطعها من امامه الحارس في اللحظه الأخيرة .

ثم في الدقيقة 47 عاد باسم علي ليهدد المرمى بكرة قوية مرت خطيرة بجوار العمود ألأيمن، وفي الدقيقة 48 راوغ باسم علي المدافع مثنى عبد الحسن ليكون مع الحارس وجهاً لوجه واضعاً كرته في صدره بدلاً من الشباك ..واجرى مدرب البحري عبد اليمه ورور تبديلا في صفوف فريقه في الدقيقة 65 بأشراكه سيف امين بدلاً من حسين محمد قابله مدرب الميناء فجر ابراهيم بأشراكه كل من محمد جفال وعمر جبار بدلاً من حسام مالك وأحمد محسن ..اعقبها مدرب الميناء في الدقيقة 77 باشراكه احمد ياسر بدلاً من علي حصني واركان عمار محل باسم علي في حين زج مدرب البحري باللاعب حسام ابراهيم بدلا من مصكفى هادي ليستمر الحال على ماهو عليه مع جدية واضحة ولدت متأخرة للاعبي البحري من اجل التعديل والخروج بنقطة التعادل ..ليعلن حكم المباراة نهايتها بفوز مستحق للميناء جعلته عند النقطة الثامنة .

About Editorial1 458 Articles

الدكتور عبد الجبار البصري رئيس تحرير صحيفة الرياضة العراقية

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply