لايحتاج النجم الدولي فلاح حسن رئيس الهيئة الادارية لنادي الزوراء الى مقدمة سواء كانت طويلة او قصيرة لان الرجل قدم اوراق اعتماده لاعبا منذ عشرات السنين وقد حقق شهرة واسعة من خلال المستوى الفني الراقي الذي كان عليه سواء مع الفرق المحلية او المنتخبات الوطنية ولقب (ثعلب الكرة العراقية ) الذي ناله فلاح حسن لم يأت على شكل مجاملة او تطييب خاطر بقدر ماكان حسن ثعلبا ماكرا في اللعب والمراوغة التهديف ، بدر الرياضي التقت بالنجم الدولي السابق فلاح حسن الذي يشغل الان منصب رئيس الهيئة الادارية لنادي الزوراء وحاورته في امور رياضية كثيرة عبر هذا الحوار الصريح جدا ، لنتابع اهم ماجاء عبر السطور التالية ..

* ماذا يمثل لكم حصول الزوراء على درع بطولة دوري النخبة وانتم  تقفون على رأس الهيئة الادارية للنادي في الموسم الاول وهل يحملكم مسؤولية مضاعفة ؟
–  اكيد فأن المسؤولية  تحملناها منذ اول يوم تسلمنا فيه العمل في الهيئة الادارية لنادي الزوراء ، والان قد اختلف بوجهة النظر الاخرى  على ان المسؤولية قد تكون مضاعفة ، فأنا اقول لا بالعكس لان اي هيئة ادارية تعمل مع نادي الزوراء تكون مسؤوليتها كبيرة جدا لان الزوراء نادي جماهيري كبير ويتمتع بشعبية واسعة وكبيرة في العراق ككل لذلك ، الحمد لله فأن الخطوة الاولى الناجحة التي خطوناها ستعطينا حافزا من اجل تكميل مسيرتنا على امل ان نحقق نجاحات اخرى

* هل تعقتد ان هذا النجاح يمثل نتيجة العمل المنظم في الادارة ؟
– اكيد لان ليس هناك شيء يأتي بشكل اعتباطي وحتى في عملنا الاداري فأن هناك خطوات ايجابية وناجحة وايضا في  العمل الفني بالنسبة الى المدرب راضي شنيشل ومجموعته من  المساعدين واللاعبين وايضا هناك نجاحات وبترابط النجاحات بين الادارة والملاك الفني ، الحمد لله وصلنا الى ماوصلنا اليه ..

*  يعني بين قوسين ان لامشاكل في الهيئة الادارية لنادي الزوراء ؟
– الحمد وبالعكس فنحن اسرة   حقيقية وهذا الامر ليس تبجحا ولكنه الواقع الذي يراه الجمهور ومانشعر به نحن اعضاء الهيئة الادارية في النادي بانه فعلا نحن نتكلم بلغة المجموع وليس اي شيء اخر ..

* تعاقدكم مع المدرب كريم صدام هل هو بشكل دائمي او مؤقت ؟
– نحن في الهيئة الادارية لنادي الزوراء اصحاب القرار وعندما اتخذنا مثل كهذا قرار فمن المؤكد قد اتخذناه بكامل وعينا وبارادتنا ومن دون اية ضغوط لذلك من خلال قناعاتنا وكفاءة كريم صدام التجأنا اليه ليكون مدربا لفريق الزوراء ..

* برغم شعبيتكم الكبيرة في الوسط الرياضة وكرة القدم بوجه التحديد لم تحصلوا على شيء في انتخابات الاتحاد العراقي لكرة القدم ، الى ماذا تعزي هذا الموضوع ؟
– انتخابات الاتحادات تختلف عن انتخابات رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء لان في الثانية تكون جماهيرية والشعب العراقي جميعه يشارك فيها وانتخابات الاتحادات الرياضية تكون محصورة في الهيئة العامة لهذه الاتحادات والتي لايتعدى اعضاءها اكثر من 72 عضوا في الاتحاد العراقي لكرة القدم ، وانا شخصيا قد دخلت الى الانتخابات بقلب وعقل نظيف جدا ولااعرف الطرق الملتوية التي تستعمل في الانتخابات ولكنه اشعر انا انسان نجحت في هذا المسعى لانه يكفي انا الرجل الرياضي الوحيد  في العراق الذي تجرأ ووضع منافسا لرئيس الاتحاد والذي سيطر على هذا المركز لاكثر من عشر سنوات من دون اي منافس ، وبالتالي اعطيت الجرأءة للاخرين انه ، تنافسوا على هذا المركز ..

* ولكن تاريخك المشرف في كرة القدم يشفع لك ان تكون منافسا قويا في انتخابات الاتحاد العراقي لكرة القدم وعلى موقع الرئيس ؟
– عظيم وهذه الكلمة او ماقلته انت الان يجب ان توجه الى نجوم العراق الذين كانوا موجودين داخل العراق وانا كنت خارج العراق ولكنهم لم يتجرأوا في منافسة رئيس الاتحاد ، لذلك فقد كانت هناك الدكتاتورية في مجال كرة القدم وهم نجومنا العراقيين الذين صنعوها ..

* قدمتهم التهاني وبنياتكم الصادقة في قاعة الانتخابات الى الفائزين في الانتخابات ولكنكم اعترضوا على هذه الانتخابات ، وفق ماذا ؟وعلى اية اسس ؟ وهل كانت هناك خروقات حقيقية وقانونية وانتم كنتم على قناعة في هذه الانتخابات ؟
–  لم نكن مقتنعين بالعكس وكمثال بسيط ، عندما صارت لدينا الانتخابات السياسية  سواء الى مجلس النواب او الى رئاسة الوزراء ، فأن دولة القانون قدمت اعتراض بعد يومين او ثلاثة ايام الامر الذي يسمح به القانون .

* ولكنك دخلت في قناعة الى الانتخابات ؟
– نعم نحن دخلنا في قناعة الى الانتخابات ولكن في داخل القاعة كانت هناك خروقات كثيرة وملاحظاتنا قد سجلناها على هذه الخروقات وكان بالامكان تقديم اعتراضنا مباشرة الى لجنة الانتخابات لكن خوفا من الوضع المتأزم الذي كان في داخل القاعة وكانت هناك الكثير من الامور التي لاتليق بنا كرياضيين ان تكون هناك في داخل القاعة .

* هل كان هناك استنتاج لديكم ام هي   نقاط رئيسة قانونية لتك الخروقات ؟
– نحن لو لم نستند او لم نكن على قاعة صلبة لما اتجهنا الى الاتحاد الدولي لكرة القدم وبصراحة نحن لم نتجه الى محكمة الكأس، و في بداية الامر توجهنا الى الاتحاد الدولي لكرة القدم ( الفيفا ) والذي يختلف عن محكمة الكأس ، لان محكمة الكأس محكمة خاصة .

*وانتم مالديكم  الادلة ؟
– ولقناعة الاتحاد الدولي لكرة القدم بما قدمناه من ادلة فقد احال الموضوع الى محكمة الكأس ، ولو كانت هناك محكمة رياضية عراقية (صدقونا ) لاتجهنا مباشرة الى هذه المحكمة من دون تطوير الموضوع ونخرج خارج البلد ونروح الى الاتحاد الدولي او محكمة الكأس لو كان الاخوان في الاتحاد العراقي لكرة القدم ، فعلا جادين قبل سنوات بتشكيل المحكمة الرياضية العراقية والذي كان الاتحاد الدولي لكرة القدم يؤكد على تشكيلها ولكن الاخوان في اتحاد كرة القدم لايسمعون ..

* واين وصلت امور شكواكم  ؟
– الحمد لله نحن بالنسبة لنا فأن خطواتنا واثقة بهدوء ولدينا الايمان القاطع بانه اذا ما اقتنعت محكمة الكأس في اعتراضاتنا وطروحاتنا (فخير على خير ) وان لم تقتنع واقتنعت بما يقدمه الاتحاد العراقي لكرة القدم سنكون اول الناس التي تعلن تهنئ الاتحاد العراقي ونقول لهم ( بارك الله بكم )

* و كيف تنظرون الى قرار الاتحاد العراقي لكرة القدم باقامة دوري الموسم الجديد بمشاركة عشرين فريقا وبنظام المرحلتين ؟
– والله انا شخصيا كنت من الداعين الى اقامة مثل كهذا نظام ، ويجب ان نتحدث بمالنا وماعلينا ، ونحن نشد على ايدي الاتحاد العراقي لكرة القدم في هذه الخطوة الرائعة التي تصب في مصلحة الكرة العراقية .

* بمعنى انتم تعدون الامر قرارا ايجابيا من الاتحاد ؟
– قرارا ايجابيا طبعا .

* وهل ترى المنتخب الوطني قادر على تحقيق نتائج ايجابية تحت قيادة المدرب البرازيلي زيكو ؟
– الان فأن وضعية المنتخب الوطني العراقي ليس تحت قيادة من ، ولكنه هل المنتخب العراقي في وضع يسمح ان تكون معه طموحاتنا كبيرة جدا معه ، لا اريد ان احبط الاخرين ولكن مع الاسف نحن نشهد هزال في مستوى كرة القدم بصورة عامة في العراق وخاصة المدة الان ضيقة جدا وليس من الممكن ان تصنع نجوم جدد وهذه نتيجة السياسات الخاطئة المتراكمة للاتحاد العراقي لكرة القدم والذي كان لايوفر البديل للاعب المعتزل او اللاعب الذي يصبح كبيرا في العمر ..

* وماهو الوضع المالي في الهيئة الادارية للنادي وهل تشكون من ضائقة  ماليا ؟
– الحمد لله لانشكو من اية ضائقة مالية الان وخاصة بعد ارتباطنا بوزارة النقل والدعم الكبير الذي يقدمه وهذه حقيقة ، وزير  النقل الاستاذ هادي العامري وهو مندفع جدا باتجاه الزوراء لان الاستاذ هادي العامري رجل ذكي ويعرف ان الزوراء ناد جماهيري فيجب ان يدعم هذا النادي  والذي يعرف مدى تأثيره على كرة القدم في العراق ..

* باعتبارك كنت مهاجما بارعا ، هل ترى الكرة العراقية تفتقد الى المهاجمين البارعين مع الفرق والمنتخبات الوطنية العراقي ؟
– صناعة اللاعب النجم او اللاعب المهاجم تبدأ من فرق المدارس الكروية والتي مع الاسف لحد الان فأن الاندية لم تعطها الاهتمام الكبير لذلك فأن مسالة صناعة اللاعب المهاجم مسؤولية الكشافين حيث ان هناك لاعبين منذ الصغر ممكن ان مدربا ذكيا يكتشفه ويبدأ التركيز عليه في التمارين .

* هل ترى عملية البناء غير صحيحة ؟
– قد تكون الملاكات الفنية التي تعمل مع الناشيء الذي بعمر 12 سنة او 13 سنة غير صحيحة او غير متمكنة وبالتالي قد نفرط بموهبة لانه لم يسلم على كفاءة تدريبية جيدة ، والمنتخب الوطني العراقي الى سنوات قليلة كان يمتلك لاعبين على مستوى عال كمهاجمين لكن مثلما تعرفون فأن مسالة العمر هذه مسالة يجب ان تحترم وخاصة في كرة القدم لذلك الان فأن المنتخب العراقي يعاني من هذا النقص  والذي اتمناه وبعد عودة نظام الدوري العراقي الى السكة الصحيحة ،اتمنى ان شاء الله خلال مدة سنة او سنتان ممكن ان يبرزوا لدينا نجوم كبار ..

* على ذكر المدارس الكروية واحتضان المواهب الصغيرة فأن الزوراء كان مدرسة لتخريج اللاعبين ولم يكن يعتمد على اللاعبين من خارج اسواء النادي ، فماهي خططكم بهذا الصدد ؟
– نحن مازلنا نسير في منهاجنا وقد يكون نحن الان النادي الوحيد الذي ينظم بطولات فرق البراعم  والاشبال والناشئين والشباب وقد بدأت يوم الجمعة الماضي البطولة الثالثة وقد نظمنا بطولة الشباب لنحو عشر فرق ونظمنا بطولة الناشئين لثماني فرق ولدينا بطولة الاشبال وايضا ستتبعها بطولة البراعم وكل هذا في سبيل دوران عجلة هذه القاعدة لان قاعدة كرة القدم في العراق ضعفت بعد عدم الاهتمام من قبل الاتحاد بايجاد دوريات لفرق هذه الفئات ولكن نحن في نادي الزوراء وهي مبادرة شخصية من النادي بدأ ينظم مسابقات لهذه الفئات العمرية ..

* تعتقتد ان الاحتراف الداخلي او الخارجي اثر بشكل سلبي اوايجابي على الدوري او المنتخبات الوطنية ؟
– اثر سلبيا على كرة القدم لان احترافنا ليس احترافا حقيقيا وهو احتراف هواة ، لان مجرد لاعب هاو ، ولكنه رسوخ فكرة الاحتراف في عقلية كل الاندية العراقية فقد اتجهنا الى هذا الاتجاه من دون ضوابط وبالتالي فأن الخاسر الوحيد هو النادي وليس اللاعب او المدرب ، لان اللاعب بدأ ياخذ استحقاقات كبيرة جدا وليس وفق المستوى الذي يقدمه والاحتراف يجب ان يبنى وفق الاسس الصحيحة واللاعب لم يشعر بمسؤولية تجاه المبلغ الكبيرة التي يتقاضاها من النادي لذلك مثلما قلت فأن الضحية هي الاندية ، ضحية للاعبين  والمدربين من خلال عقودهم الكبيرة واملنا كبير بان كل المؤسسات المسؤولة عن كرة القدم بالعراق تنظم هذه العملية من اجل ان نصل فعلا الى ماوصلت اليه الدول المحيطة بنا وليس دول اوربا وامريكا ..

* بعد تأكد مشاركة الزوراء في بطولة كأس الاتحاد الاسيوية المقبلة ، ماذا حضرتم لهذه المشاركة المهمة ؟
– الحقيقة فأن مسالة التحضير واردة في اذهاننا لاننا نعرف ان في شهر اذار المقبل ستنطلق بداية البطولة وقبل المشاركة في بطولة كأس الاتحاد الاسيوية فنحن الان قد بدأنا في الدوري المحلي والدوري يعد المحك الحقيقي من اجل معرفة مستوى فريقك الى اين سيصل لذلك ، فنحن الان نهتم بالدرجة الاولى هو تحضير الفريق الى افتتاح بطولة الدوري ومن ثم نحسب خطواتنا المقبلة باتجاه بطولة كأس الاتحاد الاسيوية ..

* وماذا تقول في الكلمة الاخيرة لمحبي الزوراء في الموسم الجديد ؟
– امنيتي من جمهور الزوراء العزيز ان يكون دائما خلف الفريق في كل الامور سواء كان فائزا او خاسرا او فاز ببطولة الدوري او خسرها لان هذه هي كرة القدم ويجب ان لانلغي وجود الفرق الاخرى ، والتي لديها نفس طموحات نادي الزوراء في الفوز ببطولة الدوري وبالتالي لنأخذ امثلة بسيطة من بلدان العالم المتقدمة في هذا المجال ، ترى ان في كل موسم بطل جديد في دورياتهم والجمهور يتقبل الامر بروح رياضية ، املي كبير بجمهور الزوراء الذين عودونا على الاخلاص الرياضية والروح الرياضية ان مسالة التعصب في داخل الملاعب بالتشجيع امر مرفوض وغير مقبول من الجميع ونتمنى من جماهير الزوراء  الوفية ان يبعدوا المتفرج الذي يسيء الى النادي ويتلفط بكلمات غير رياضية ، وان شاء الله فأنا مفائل بكرة القدم العراقي لان الارض العراقية ولودة وليس في الجانب الرياضي فقط بل تولد في كل المجالات وانا شخصيا متفائل برياضة العراق بصورة عامة وبكرة القدم بوجه التحديد لطالما موجودة القاعدة لدينا فلاخوف على العراق من ناحية كرة القدم كلما هناك نحتاج من الدولة فعلا تضع انفاسها في الرياضة وفي كرة القدم وتبدأ بتوفير البنى التحتية لانها عملية مهمة جدا في صناعة النجوم ..